الإمام الشافعي
9
الرسالة
11 - فذكر تبارك وتعالى ( 1 ) لنبيه من كفرهم فقال : ( وإن منهم فريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ) * ( 2 ) 12 - ثم قال * ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ( 3 ) ) * 13 - وقال تبارك وتعالى * ( وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا ( 4 ) من قبل قاتلهم الله أنى يأفكون اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا به إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ( 5 ) ) * 14 - وقال تبارك وتعالى * ( ألم تر إلى الذين أتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا
--> ( 1 ) في ج ( فذكر الله تبارك وتعالى ) ولفظ الجلالة ليس في أصل الربيع . ( 2 ) سورة آل عمران ( 78 ) . ( 3 ) سورة البقرة ( 79 ) . ( 4 ) ذكر في الأصل من الآيتين إلى هنا ، ثم قال : ( إلى قوله يشركون ) . ( 5 ) سورة التوبة ( 30 و 31 ) .